ابن ظهيرة

215

الجامع اللطيف

أنه قال لابنه عبد اللّه : يا بنى كانت عندي أمك أسماء بنت أبي بكر وعند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أختها عائشة خالتك وعمة أبى أم حبيبة بنت أسد جدته صلى اللّه عليه وسلم ، وأمي صفية عمته وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف وأختها هالة بنت وهب بن عبد مناف جدتي وخديجة بنت خويلد زوجته عمتي . ( صفته ) : ليس بالطويل ولا بالقصير ، وقيل كان طويلا يخط رجلاه في الأرض إذا ركب خفيف اللحية أسمر اللون أشعر ، وكان لا يغير شيبه ، وهو أول من سل سيفا في سبيل اللّه فدعا له النبي صلى اللّه عليه وسلم بالخير ودعا لسيفه . ( سنه ) : سبع وستون سنة ، وقيل ست وستون ، وقيل أربع وستون ، وقيل ستون ، وقيل واحد وستون ، وقيل خمس وسبعون وقيل بضع وخمسون . ( أولاده ) : كان أولاده عشرين ولدا أحد عشر ذكرا وتسع بنات . ( وفاته ) قتل رضى اللّه عنه يوم وقعة الجمل يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين من الهجرة . ( نسب سعد رضى اللّه عنه ) هو سعد بن مالك بن أبي وقاص بن وهب وقيل وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة . يجتمع نسبه مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في كلاب بن مرة . ويجتمع هو وعبد الرحمن بن عوف في زهرة كما سيأتي ، وينسب إلى زهرة بن كلاب فيقال القرشي الزهري . ومن فضائله رضى اللّه عنه شهادة النبي صلى اللّه عليه وسلم بنسبه . روى عنه أنه قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم : من أنا يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ قال : أنت سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة ، من قال غير ذلك ، فعليه لعنة اللّه . ( أمه ) حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس ، ولم يزل اسمه في الجاهلية والإسلام سعدا ، وكنيته أبو إسحاق . ( صفته ) كان رجلا قصيرا غليظا ذا هامة ، أسمر اللون جعد الشعر أشعر الجسد ويخضب بالسواد . وقيل : إنه كان طوالا ، وهو أول من رمى سهما في سبيل اللّه ، وكان مجاب الدعوة لدعاء النبي صلى اللّه عليه وسلم له بذلك حيث قال : اللهم استجب لسعد إذا دعاك . وقوله